|
السلام عليكم
ورحمة الله وبركاته، وبعد:
عن الحبيب
المصطفى صلى الله عليه وسلم يقول:
"إذا أحب الله العبد نادى:
يا جبريل؛ إني أحب فلانا فأحبه. فيحبه جبريل. ثم ينادي في السماء: إن الله
يحب فلانا فأحبوه. فيحبه أهل السماء. ثم يوضع له القبول في الأرض".
وإنني أشهد الله أنني أحبك في الله يا أخي الشهيد الدكتور علي الكتاني ...
إنني لم
أرى الشهيد الدكتور علي المنتصر الكتاني – رحمه الله سوى مرة واحدة
في حياتي،
عندما زارني في مكتبي برفقة ولده الأخ الحبيب الدكتور حمزة، ولقد كان
للشهيد أثرا في قلبي لم أنساه ليومنا هذا.
ولقد تجددت
محبة الشهيد في قلبي عندما زرت الأندلس عام 2008م ورأيت ما أنجزه الشهيد
هناك لوحده معتمدا على الله وحده، والذي تعجز جيوش أن تنجزه ... فزادت
مكانة الشهيد وقارا في قلبي ... وأدركت حينها بأن الأمة الإسلامية فقدت
رجلا ليس ككل الرجال ... فقد كان أمة في رجل ....
وقد أججت
الحاجة في نفسي، بأنه لا بد من استمرار الرسالة الني بدأها الشهيد هناك ...
ولا بد من المحافظة ونشر عصارة جهوده لتكون مرجعا وحافزا للعاملين المسلمين
والباحثين ...
فكانت فكرة
إنشاء هذا الموقع ... الذي أدعو الله أن يتقبله خالصا لوجهه الكريم ...
أبو إسلام
15 يونيو 2009م
قالوا عنه
المسلم الإسباني عمر ليبييش – وهو من
دعاة الأندلس –أشار إلى أن الراحل فتح للإسبان طريقا عجيبا نحو
الإسلام، واستطاع أن يلقنهم ويعمق فيهم ليس فقط تطبيق الإسلام ولكن
أيضا حب الإسلام، "لقد كان علي المنتصر الكتاني قائدنا نحو اكتشاف
أصولنا الإسلامية، وكان لنا نعم الأب والأخ والصديق".
د. محمد سعيد صمدي- طنجة / من لك يا
قرطبة بعد رحيل الدكتور الداعية مولاي علي المنتصر الكتاني رحمه الله؟
... لقد زرع المرحوم الفسيلة، فسيلة الحب والوفاء للمجد الإسلامي
الذابل، واختار قرطبة روضة وحديقة من حدائق الأندلس لبعث وإحياء ما ذبل
من زهور الإسلام المسكية العطرة؛ فهل مِن ساقٍ ومُرْوٍ لهذا الإنبات
الروحاني الفتي، ذي النسمات المحمدية الزكية؟.
الدكتور إدريس الكتاني: كان معروفا
بأخلاقه وتواضعه الجم، وخدمته ومساعدته للآخرين.
د. عبد الإله ابن كيران: مات واقفا
كما تموت الأشجار.... قضى عمره يجوب الأرض، ويبحث عن المستضعفين،
والقلة من المسلمين، وينصرهم ويرشدهم.
المقريء الإدريسي أبو زيد: كان رحمه
الله مؤسسة قائمة الذات.
الدكتور علي عتيقة: مات وحيدا يكافح
من أجل رسالة العلم ونشر العقيدة الإسلامية في بلاد الأندلس.
الدكتور عبد الكريم الخطيب: مولاي علي
الكتاني كان يعمل أكثر مما كان يتكلم، فينبغي للأدباء وللباحثين أن
يدرسوا حياة هذا الشخص المملوءة بالأعمال الخيرة.
السيد المحجوبي أحرضان: مولاي علي
الكتاني أجد فيه - شخصيا - رجلا ليست له إلا فكرة واحدة: الإسلام. لا
شئ آخر.
الأستاذ المحامي محمد الحلو: يجب أن
نتحرك جميعا، وحتى نخلد ذكراه في الأندلس، وحتى يحقق خلفه ما قام به،
وما أدى من الواجب، إذاً المسئولية ملقاة علينا جميعا.
العالم الداعية هشام التمسماني: كان
عندما يزورني في بيتي في مدينة طنجة يقول وهو ينظر من الشرفة إلى أرض
الأندلس السليبة: "يا ولدي هشام؛ انظر إلى تلكم الأرض، فهي الأمل، هي
التي من أجلها أحيى، وإن أمنيتي: أن أقف يوما على شرفة من شرفات
مساجدها فأقول وأردد كلمة التوحيد، وترددها أرض الأندلس بجميعها وهي
تعج بكلمة: أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله، اللهم لا
تمتني حتى أرى ذلك اليوم".
الأستاذ فتح الله أرسلان:
أعتقد بأن هذا الإنسان لم يكن عاديا، لأنه كثير على الاجتهاد، وكثير من
الناس يجاهدون ويفكرون ولم يقوموا بما قام به.
العلامة التهامي الراجي:
أنا لا أعرف شهيدا في هذا العصر اتبع هذا الأمر مثل فقيدنا. ربي يأمر
المجاهد مثله بثلاثة أمور: ادع إلى سبيل ربك بالحكمة؛ أولا: الحكمة، ثانيا:
الموعظة، ثالثا: الجدال بالأحسن. لماذا يقول له: {ادع إلى سبيل ربك بالحكمة
والموعظة الحسنة}؟.
الأستاذ عبد الباري الإسباني:
لقد مات في رحاب الأندلس وهو مجاهد، في أرض الجهاد، وإننا نحن
الأندلسيين لنشكره وندعو له، وإن كنا لا نستطيع أن نتصور أن يأتينا
مثله.
الأستاذ المحامي حسن بن إبراهيم
الكتاني: كان – رحمه
الله – واسع الثقافة، رحب الآفاق، راجح العقل، زكي القلب، واعي الفؤاد،
مرهف الحس، رقيق الشعور والوجدان. كان الدكتور مولاي علي – رضي الله
عنه – آية الآيات في العلم والدين، والحكمة واليقين، والخلق الكريم.
الأستاذ عبد الله الكامل
الكتاني: أبا حسين؛ قضى
الله ولا راد لقضاء الله أن يدركك الموت. من أجل هذا تدعو إلى الله،
تدعو إلى اعتناق ملة الإسلام، زمان غربة الإسلام في أرض الإسلام، عند
أهل الإسلام.
الأستاذ أبو زيد المقريء
الإدريسي: ووالله نحن
وحدنا الخاسرون، أما هو فقد أفضى إلى ما قدم، ولا نعلم مما قدم إلا
خيرا، إلا علما وإلا دعوة، وإلا جهادا وإلا بذلا، وإلا مؤلفات نفع الله
بها قل نظيرها.
الدكتور إدريس الكتاني:
سلام عليك من ربك الكريم، سلام عليك من رسولك العظيم، سلام عليك من كل
الأقيلات الإسلامية والمسلمين عموما شرقا وغربا، التي كنت تعتبر نفسك
جنديا تدفع عنها وتبحث عن تاريخها وتنشر رسالتك بين المسلمين في الكرة
الأرضية.
|